تفاصيل الخبر


من هم الزيدية ؟؟؟


س1/ من هم الزيدية؟ ج1/ الزيدية هم جماعة تنتمي إلى أهل البيت النبوي الشريف وأئمتهم ومن تابعهم في العدل والتوحيد والقول بإمامة زيد بن علي عليه السلام ووجوب الخروج على الظالم واستحقاق الإمامة لأهل البيت عليهم السلام وقهرها في البطنين والزيدية عبارة عن مذهب شريف تميز بانفتاحه الفكري ودعوته للجهاد والإجتهاد ونبذ التقليد. س2/ إلى من ينتسب هذا المذهب؟ ج2/ ينتسب هذا المذهب إلى الإمام زيد بن علي عليه السلام نسبة انتماء واعتزاز وليس نسبةً مذهبيةً لأن الزيدية هي الإسلام الذي حمل رايته أئمة أهل البيت عليهم السلام ابتداءً بالإمام علي عليه السلام ومروراً بالإمام زيد بن علي عليه السلام الذي أطلق عليهم هذا الإسم ليتميزوا به عن غيرهم وقد اختاروا الإمام زيد إماماً لهم ليكون علناً بينهم وبين الأمة بعد أمير المؤمنين عليه السلام و ولدية السبطين فانتسبوا إليه ليتميزوا بذلك ويعرف منهجهم وفرقهم قال المنصور بالله عليه السلام: لا خلاف بين أهل الإسلام في نسبتهم إليه وأن أهل البيت هم الذين أضافوا مذهبهم إليه وقالوا هم زيدية لا أعداؤهم الأموية والعباسية وهل أحد أعرف بهذا الشأن من هذا الإمام ولا ينبئك مثل خبير. س3/ هل لهذا المذهب أصلٌ؟ ج3/ هذا المذهب نابع من فكر أصيل استمد قوته من الفطرة النابعة من فطرة الله التي فطر الناس عليها وتأسست قواعده وتقربت أصوله على الأدلة الشرعية المتمثلة في الكتاب والسنة الصحيحة الجامعة غير المفرقة وكذلك الأدلة العقلية الموافقة لصرائح الكتاب والسنة. س4/ ما هي أصول هذا المذهب؟ ج4/ للمذهب الزيدي أصول دينية وفكرية وأصول فقهية تتميز عن غيرها من المذاهب وقد تركزت أصولهم الدينية في هذه الأصول الخمسة 1- التوحيد 2- العدل 3- الوعد والوعيد 4- النبوءات وما يلحق بها من الإمامة 5- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو قاعدتهم للخروج على الظالم. س5/ هل كل من يقول بالأصول الخمسة هو زيدي؟ ج5/ يقول المنصور بالله عبد الله بن حمزة عليه السلام في الشافي ( واختصت الفرقة هذه من الشيعة وعترتهم بالزيدية وإلاَّ فالأصل الإمام علي عليه السلام والتشيع له بخروج زيد على أئمة الجور وقتالهم في الدين فمن صوبه من الشيعة وحذا حذوه فهو زيدي بغير خلاف بين أهل الإسلام) وقال عليه السلام: سمينا زيدية لإتباعنا زيد بن علي في القيام بالسيف على أئمة الضلال وحزب الشيطان وأما سائر الأصول الدينية فرأي أبائنا عليهم السلام فيها واحد وكذلك الخروج على أئمة الجور والدعاء إلى الله سبحانه ولكن زيد بن علي عليه السلام إعتقد وقال وفعل ومن كان في أيامه لم يفعلوا فكان أولى بذلك عليه السلام ففتح باب الجهاد فمن حذا حذوه فله فضل التقدم وهو زيدي عندنا أهل البيت وعند شيعتنا رضي الله عنهم انتهى. س6/ هل هناك مراجع وكتب لهذا المذهب؟ ج6/ نعم. فالمذهب الزيدي والفكر الزيدي غني بالمراجع والمرجعيات والرجال الأفذاذ والمؤلفين المنصفين وقد تركوا لنا وللأمة تراثاً فكرياً عظيماً يتمثل في كتب الأئمة عليهم السلام ومجاميعهم وما دَونه شيعتهم الكرام والتي أثرت المكاتب والعقول والأفكار في العقيدة والفقه والحديث والتاريخ وفي شتى الفنون والعلوم. ونذكر من تلك الكتب كتب الإمام زيد عيه السلام والقاسم والهادي عليهم السلام والمؤيد بالله والمنصور بالله والإمام يحيى بن حمزة عليهم السلام ومجاميعهم قد شرقت وغربت وختامها مؤلفات الإمام الحجة خاتمة المحققين مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي عليه السلام ولا نستطيع في هذه العجالة أن نحصرها وأكثرها مذكور في مصادر التراث وتراجم المؤلفين عند الزيدية وغيرهم فليرجع إليها.

عدد القراءات : 2583
تاريخ النـشر : 7/11/2012